إرشادات للمساهمين في برنامج "صيف Google للبرمجة" بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في برنامج "صيف Google للبرمجة" لعام 2026
من الضروري قراءة مستندات المؤسسة المشاركة في برنامج GSoC مع الانتباه جيدًا إلى إرشاداتها بشأن ما إذا كان مسموحًا باستخدام أي أدوات تعمل بالذكاء الاصطناعي في المنتدى. طلبنا من المؤسسات توضيح توقعاتها من المشاركين في برنامج GSoC.
لكل مؤسسة رأيها الخاص بشأن الوقت المناسب لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو ما إذا كان استخدامها مناسبًا.
لا تسمح بعض المؤسسات باستخدام أي أدوات للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك في كتابة العروض. في المقابل، لا تسمح جهات أخرى بإضافة أي رمز برمجي تم إنشاؤه من نماذج اللغات الكبيرة إلى قاعدة الرموز البرمجية الخاصة بها.
في ما يلي بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عام. مرة أخرى، هذه الإرشادات ليست شاملة لكل مؤسسة، ويجب قراءة إرشادات GSoC الخاصة بكل مؤسسة لمعرفة ما ستقبله وما لن تقبله.
نصيحة من مرشد بشأن حالات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
1. التحقّق من صحة الرمز وفهمه بالكامل
هذه هي النصيحة الأكثر أهمية والتي تتكرر كثيرًا. يحتفظ المساهم البشري بالمسؤولية الكاملة عن العمل، ما يستلزم فهمه والتحقّق منه بشكل كامل.
- يجب دائمًا التحقّق من صحة المحتوى الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي، وإذا لم تفهمه أو لم تكن متأكدًا منه، لا تستخدمه إلى أن تتمكّن من فهمه.
2. استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث والتعلّم، وليس للأساسيات
يُعدّ أفضل استخدام لها هو كأداة للتعلم السريع أو استرجاع المعلومات، وليس كأداة لإنشاء الرموز البرمجية لأهم أجزاء المشروع.
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي في البحث وبشكل أقل في إنشاء الرموز البرمجية
- استخدِم أدوات الذكاء الاصطناعي للفهم واستكشاف مجالات جديدة.
3. تفويض المهام الشاقة أو "الروتينية" (النماذج الجاهزة، والاختبارات، وتصحيح الأخطاء)
ننصح باستخدام الذكاء الاصطناعي في المهام المتكررة أو المستهلكة للوقت أو المرتبطة بحلّ المشاكل الحالية، ما يتيح للمساهم التركيز على التحديات الفكرية.
- تُستخدَم لكتابة النماذج الجاهزة وإعادة تصميم الرمز البرمجي
- استخدِمها فقط في المهام الروتينية، مثل إضافة جميع أسماء الملفات أو تغيير بعض عمليات الاستيراد
- المساعدة في أتمتة بعض الأجزاء المملة من المشروع، أو المساعدة في كتابة بعض الاختبارات، أو المساعدة في تصحيح الأخطاء
- يجب أن يحدّد المستخدم نطاق الاختبار ليتمكّن بعد ذلك من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
4. المشاكل المتعلّقة بالترخيص
يُرجى التأكّد دائمًا من مؤسستك مباشرةً لمعرفة ما إذا كانت تسمح باستخدام الرمز البرمجي الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي في قاعدة الرموز البرمجية. هناك الكثير من النقاشات حول هذا الموضوع، وسيكون لكل مؤسسة وجهة نظرها الخاصة، وسيحتاج المساهمون المحتملون في GSoC إلى اتّباع الإرشادات المحددة الخاصة بمؤسستهم.
مخاوف من الموجهين والمؤسسات المشاركة في برنامج GSoC بشأن أدوات الذكاء الاصطناعي
1. عائق أمام التعلّم وتطوير المهارات
هذا هو الشاغل الأكثر شيوعًا. يخشى الموجهون من أنّ استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء حلول يمنع الطلاب من تطوير المهارات الأساسية في البرمجة وحل المشكلات والتفكير بشكل سليم.
2. الثقة العمياء وعدم الفهم/التحقّق
في كثير من الأحيان، يقبل المساهمون الناتج الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي (الرمز والنص) بشكل أعمى، بدون التحقّق من صحته أو منطقيته أو قابليته للتطبيق. عندما يستخدم المطوّرون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أعمى لإنشاء الرموز البرمجية، غالبًا لا يفهمون ما تم إنشاؤه.
3- جودة الرمز/الإخراج المنخفضة
غالبًا ما يكون الرمز البرمجي من إنشاء الذكاء الاصطناعي سيئ الجودة، ولا يلتزم بالإرشادات، ويتضمّن أخطاء، ويصعب الحفاظ عليه، أو يؤدي إلى عمل إضافي للمرشدين.
- انخفاض جودة الرموز البرمجية بشكل عام (ما يؤدي إلى زيادة عبء العمل على القائمين بالصيانة)
- إنشاء نثر طويل لا معنى له
4. مشاكل الترخيص وحقوق الطبع والنشر
تشكّل الآثار القانونية للرموز البرمجية التي ينشئها الذكاء الاصطناعي مصدر قلق بالغ للمؤسسات والموجّهين.
- تحظر بعض إرشادات الالتزام في المؤسسات إرسال الرموز البرمجية التي تم إنشاؤها باستخدام نموذج لغوي كبير لأنّها قد تنتهك تراخيص البرامج المفتوحة المصدر.
- مشكلات حقوق الطبع والنشر
5- عدم القدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية
لم تتعلّق بعض المخاوف بالذكاء الاصطناعي نفسه، بل بعدم امتلاك المساهم المهارة الكافية للاستفادة منه، لا سيما في سياقات المشاريع المعقّدة أو الجديدة.
- يتطلّب استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية في الترميز مهارة وخبرة
- في بعض الأحيان، لا يفهم المساهمون موضوع المشروع، وبالتالي لا يعرفون ما يجب أن يطلبوه من الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات الصحيحة.
6. التأثير البيئي
كمية استهلاك الطاقة الهائلة التي تستخدمها نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة
7. حدود الذكاء الاصطناعي في المهام المحدّدة أو المعقّدة
أشار الموجهون إلى أنّ أدوات الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تفشل عندما تكون المشكلة معقّدة أو فريدة أو تتعامل مع تكنولوجيا جديدة، وهو أمر شائع في بيئة تعليمية مثل GSoC.
- تتفوق الأدوات في حلّ المشاكل التي تم حلّها عدة مرات من قبل. مهمتنا هي تعليم الطلاب كيفية حلّ المشاكل المعقّدة التي لم يتم حلّها من قبل.
- الذكاء الاصطناعي غير فعّال في كتابة أي شيء آخر غير الرموز البرمجية البسيطة في سياق محدود
- يمكن أن تستخدم المشاريع تكنولوجيات لا يعرفها الذكاء الاصطناعي